الشيخ الحويزي

184

تفسير نور الثقلين

حرام فهو شريك الشيطان ، قال : ويكون من الرجل حين يجامع فيكون من نطفته ونطفة الرجل إذا كان حراما . 294 - عن زرارة قال : كان يوسف أبو الحجاج صديقا لعلي بن الحسين صلوات الله عليه ، وانه دخل على امرأته فأراد أن يضمها أعني أبو الحجاج ، قال : فقالت له : أليس انما عهدك بذاك لساعة ؟ قال : فاتى علي بن الحسين فأخبره فأمره ان يمسك عنها ، فولدت بالحجاج وهو ابن الشيطان ذي الردهة . 295 - عن عبد الملك بن أعين قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إذا زنى الرجل ادخل الشيطان ذكره ثم عملا جميعا ، ثم تختلط النطفتان ، فيخلق الله منهما فيكون شركة الشيطان . 296 - عن سليمان بن خالد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما قول الله : " شاركهم في الأموال والأولاد " ؟ قال : فقال في ذلك قوله : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم . 297 - عن العلا بن رزين عن محمد عن أحدهما قال : شرك الشيطان ما كان من مال حرام ، فهو من شركه ، ويكون من الرجل حين يجامع فتكون نطفته مع نطفته إذا كان حراما ، قال : كلتيهما جميعا تختلطان ، وقال : ربما خلق من واحدة وربما خلق منهما جميعا . 298 - قال : ( 1 ) كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فاستأذن عيسى بن منصور عليه ، فقال : مالك ولفلان يا عيسى اما انه ما يحبك ! فقال : بأبي وأمي يقول قولنا ويتولى من نتولى ، فقال : ان فيه نحوة إبليس ، فقال : بابى وأمي أليس يقول إبليس : " خلقتني من نار وخلقته من طين " ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : ويقول الله : " وشاركهم في الأموال والأولاد " فالشيطان يباضع ابن آدم هكذا ، وقرن بين إصبعيه . 299 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول : كان الحجاج ابن

--> ( 1 ) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا : " صفوان الجمال قال : كنت . . اه " .